شهدت
حلقة "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"،
نقاشًا حادًا بين مقدمة البرنامج الإعلامية فيروز مكي والمحلل السياسي بيتر روف
بشأن قضية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ومقارنات مرتبطة بشرعية
الانتخابات في الولايات المتحدة.
وخلال
الحوار، اعترض روف على ما اعتبره نقلًا غير دقيق لتصريحاته، قائلًا إن الإعلامية
نسبت إليه أمورًا لم يذكرها، إلا أن الإعلامية فيروز مكي ردّت مؤكدة أنها لم تضع
الكلام في فمه، موضحة أن حديثه تضمن الإشارة إلى أن مادورو "قائد غير
شرعي" وأن الانتخابات التي أوصلته إلى الحكم كانت مزوّرة.
وأضافت
مكي أنها قارنت هذا الطرح بحالات داخل الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن اتهامات
بتزوير الانتخابات وُجّهت في عهد الرئيس جو بايدن، كما وُجّهت اتهامات مماثلة في
عهد الرئيس دونالد ترامب، وتساءلت عمّا إذا كان من المقبول، استنادًا إلى هذه
الادعاءات، أن تتدخل دولة أخرى لاعتقال رئيس أمريكي بحجة التشكيك في نزاهة
الانتخابات.
من
جانبه، أوضح روف أن وضع مادورو مختلف، مشيرًا إلى أن مذكرة اعتقاله استندت إلى
اتهامات تتعلق بجرائم ضد الولايات المتحدة، إضافة إلى وجود موقف مشترك لدى عدد من
دول القارة الأمريكية يعتبر أن الانتخابات الفنزويلية سُلبت، مؤكدا أنه لم يكن
هناك "اتفاق جماعي" كما قيل، مستشهدًا كذلك بادعاءات ترامب بشأن
انتخابات عام 2020، والتي خضعت للتحقيق دون أن تسفر عن نتائج مغايرة.
وشدد
روف على أن السياقين غير متشابهين، معتبرًا أن مادورو لم يكن رئيسًا شرعيًا، بل
تصرّف كرئيس لمنظمة إجرامية، بحسب وصفه، وأنه يخضع في الولايات المتحدة لإجراءات
قانونية عادية، ويُعامل كسائر الموقوفين وفق القوانين الأمريكية.
وفي
ختام الحوار، شكرت مكي ضيفها على توضيح وجهة نظره، مجددة تأكيدها أنها لم تنسب
إليه تصريحات لم يدلِ بها، وإنما أسقطت منطقه التحليلي على فرضية مماثلة داخل
الولايات المتحدة لاختبار مدى اتساق الطرح.
