أدلى القاضي
المتهم بإنهاء حياة طليقته، باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق المختصة بالجيزة،
قائلا:“قررت اتخلص منها قبل الواقعة بـ 5 أيام”.
وجاءت اعترافات
القاضي المتهم بأنهاء حياة طليقتة كالتالي:
وقال المتهم
قررت اتخلص منها قبل الواقعة بـ 5 أيام وظل يراقب تحركات المجني عليها بشكل يومي
حتى تمكن من الفرصة لتنفيذ مخططه بأستخدام سلاح ناري وقتلها.
وأشار المتهم
إلى أنه توجه يوم الحادث إلى أسفل منزل المجني عليها منذ الساعة 11 صباحا وظل
يراقب العقار حتى خرجت قرابة الساعة 8:30 مساء مستقلة سيارتها فتعقبها مستخدما
سيارة شقيقه بهدف عدم لفت الأنظار أثناء ملاحقتها من الهرم حتى أكتوبر، فتوقفت
المجني عليها بسيارتها داخل الممشى السياحي ثم ترجلت منها واستقلت سيارة برفقة شخص
لا يعرفه.
وأضاف المتهم،
أنه ترجل سريعا من سيارته بعدما جهز السلاح الناري ثم أطلق رصاصة في الهواء لتفريق
المارة ومنع أي شخص من الاقتراب منه أو محاولة الإمساك به قبل أن يتجه نحو السيارة
التي تستقلها المجني عليها ويطلق 3 أعيرة نارية تجاهها من النافذة المجاورة
لمقعدها وفر هاربا عقب ارتكاب الجريمة.
اعترافات
تفصيلية أمام جهات التحقيق
وقال القاضي
المتهم أمام جهات التحقيق، اللى حصل إني كنت مستشار فى مجلس الدولة واتجوزت “
ل . ي ”
سنة 2011 وخلفت منها ولدين وبنت اللى هما حلا وعندها 13 سنة وأحمد وعنده 11
سنة والأخير اسمه عمر وعنده 9 سنوات وفضلت متجوز "ل . ي " 10 سنين، لحد
ما فى سنة 2021 حصل ما بينى وبينها خلافات أسرية وزوجية سببها كانت عاوزة تقلع الحجاب وتلبس لبس خليع
وفضلنا فى المشاكل دى حوالى 7 شهور لحد ما طلقتها فى شهر 7 سنة 2021.
وأوضح المتهم،
أن من ساعتها هى فضلت ترفع على قضايا أسرة وتشتكينى فى التفتيش كل شوية بشكاوى
كتير كيدية الغرض منها التشهير بسمعتى والشكاوى دى كلها اتحفظت علشان كيدية وهى
مبطلتش مرازية فيا وفضلت تعملى محاضر سرقة وتزود فى قضايا الأسرة والكلام ده استمر
من سنة 2021 لحد سنة 2024 لدرجة إنى أنا اشترتلها شقة دوبلكس فى أكتوبر وكتبتها
باسمها عشان تبطل مرازية فيا، بس هى مبطلتش لدرجة، إنى أنا مبقتش مركز فى الشغل
روحت مقدم استقالتى فى مجلس الدولة.
وتابع المتهم،
فتحت محل حلوانى علشان أعرف أوفر لها النفقات اللى هى عمالة تاخدها منى وبعد كده
قالتلى إنها متجوزة عرفى من واحد ورفضت تقولى اسم زوجها روحت أنا طالب منها إنها
تنقل ملكية الشقة الدوبلكس باسم عيالى وساعتها هى رفضت واستغربت إنها متجوزة
وعايشة فى مسكن الزوجية بتاعى فى الهرم فى اللبينى روحت قولتلها إنتى اتجوزتى أنا
عاوز إما أخد عيالى أو تسيبى شقة الزوجية بتاعتى.
واستكمل المتهم،
أن لقتها بتقولى أثبت إنى أنا متجوزة والحوار دا حصل من حوالى شهرين وأنا من
ساعتها عمال أغلى ودمى محروق ومش عارف أنام، بطلت أدفع لها أى نفقات لأنه بجوازها
دا بيكون ليا الحق إنى مدفعش أى نفقات لقتها تانى رافعة عليا دعاوى ونفقات وأجر
حضانة وأجر مسكن وكانت عمالة تقولى أنا مش هسيبك فى حالك قائلا: “خسرت بيتى وخسرت
عيالى وخسرت شغلى بسببها”.
تفاصيل المحاكمة
وكانت محكمة
جنايات الجيزة، قررت تأجيل محاكمة القاضي
المتهم بقتل طليقته بالممشى السياحي بمدينة 6 أكتوبر، لخلافات أسرية بينهما، للدور
المقبل من شهر يونيو، لمناقشة الشهود.
استمعت هيئة
جنايات أكتوبر، لأقوال القاضي السابق، المتهم بإنهاء حياة طليقته، بعدما أطلق
عليها أعيرة باستخدام سلاح ناري كان بحوزته بالممشى السياحي في أكتوبر.
وقال المتهم
أمام هيئة المحكمة: إن طليقته تسببت له في أزمات متلاحقة بعمله بسبب عدة شكاوى
أقامتها ضده، ما ترتب عليه إحالته للتحقيق، وذلك بعدما أخبرته بأنها ستقيم ضده
أحكام نفقة لأخذ حقوقها، قائلا: أنا عندي بنت عندها 13 سنة مينفعش أسيبها لراجل
غريب، لأن طليقتي كانت متجوزة عرفي مرة واتنين، وكانت بتقولي أنت أعظم أب في
الدنيا وبعدها ترفع عليا قضية، فقتلتها واتخلصت من كل المشاكل اللي عملتهالي،
معنديش مشكلة أتعدم طالما هتعدم راجل.
قالت التحريات
الأولية، إن المتهم أنهى حياة طليقته، حيث ارتكب الواقعة على إثر خلافات أسرية
بينهما، بعد أن منعته من رؤية أطفاله ونما إلى علمه وجود علاقة مع أحد الأشخاص
تبين أنه زوجها عرفيا، فأطلق عليها طلقتين من سلاح ناري كان بحوزته فأصابها بالرأس
ما ترتب عليه مقتلها في الحال.
استمعت هيئة
جنايات الجيزة، لمرافعة ممثل النيابة العامة خلال جلسة محاكمة مستشار سابق لاتهامه
بإنهاء حياة طليقته، بعدما أطلق عليها اعيرة باستخدام سلاح ناري كان بحوزته
بالممشى السياحي في أكتوبر، والذي طالب خلال المرافعة بتوقيع أقصى عقوبة.
قال ممثل
النيابة العامة، خلال مرافعته أمام محكمة جنايات الجيزة في قضية اتهام قاضٍ سابق
بقتل زوجته، إن الواقعة تمثل جريمة مكتملة الأركان، مشددة على أنها لم تكن نتيجة
لحظة غضب عابرة، وإنما جاءت بعد تفكير وتدبير سابق، وأن ما حدث لا يمكن وصفه
باعتباره خلافًا أسريًا عاديًا، بل هو اغتيال للإنسانية لما تضمنته الواقعة من عنف
وقسوة، مؤكدة أن مثل هذه الجرائم تترك أثرًا بالغًا في المجتمع وتهدد استقراره.
وأضاف أن المتهم
ظل يراقب تحركات طليقته لأيام ويجلس في أماكن قريبة من منزلها، وتابع مواعيد
خروجها وتحركاتها حتى حانت اللحظة التي قرر فيها تنفيذ جريمته، فأخرج سلاحه الناري
ويطلق الرصاص عليها أمام الجميع، ولم يكن في حالة دفاع عن النفس بل كان مصممًا على
تنفيذ الجريمة.
وأكد ممثل
النيابة أنه لم تكن نتيجة لحظة غضب عابرة وإنما جاءت بعد تفكير وتدبير سابق، وما
حدث لا يمكن وصفه باعتباره خلافًا أسريًا، بل هو اغتيال للإنسانية، لذا أطالب
بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم، تحقيقًا للعدالة، وتأكيد أن القانون سيظل حاسمًا في
مواجهة الجرائم التي تمس أمن المجتمع.
