شهدت قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة
القليوبية، مشهدًا مؤثرًا، حيث تجمع عدد كبير من الأهالي لاستقبال الشاب إسلام، ضحية
واقعة “بدلة الرقص”، وذلك عقب خروجه من سراي النيابة.
وأعرب الأهالي عن دعمهم الكامل للشاب، مرددين هتافات
تؤكد تضامنهم معه ورفضهم لما تعرض له من اعتداء وإهانة، فيما سادت أجواء من
التعاطف والتأييد داخل القرية.
وكانت جهات التحقيق بمحافظة القليوبية قد قررت في وقت
سابق إخلاء سبيل إسلام، مع استمرار التحقيقات مع باقي المتهمين في الواقعة التي
أثارت حالة من الجدل والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول مقاطع
فيديو وثقت واقعة التعدي عليه وإجباره على ارتداء ملابس نسائية.
وقررت جهات التحقيق بمدينة بنها، صرف عمدة قرية ميت عاصم
، من سراي النيابة، وذلك عقب الاستماع إلى أقواله في واقعة صفع الشاب إسلام، دون
توجيه أي اتهام له.
وأصدرت جهات التحقيق بمدينة بنها قرارًا عاجلًا باستدعاء
عمدة قرية ميت عاصم، لسماع أقواله في واقعة صفع الشاب إسلام، المجني عليه، وذلك في
إطار استكمال التحقيقات الجارية لكشف ملابسات الواقعة بالكامل.
واصطحبت جهات التحقيق الشاب إسلام، المجني عليه في واقعة
التعدي بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، رفقة عدد من
المتهمين الأساسيين في القضية، إلى مسرح الواقعة، وذلك لإجراء معاينة تصويرية
وتمثيل كيفية حدوث الاعتداء.




