ينطوى على مخاطر عديدة.هناك بعض المخاطر التى قد تحدث بسبب تحميل أى صورة إلى ChatGPT، كالآتى:التعرف على الوجه وجمع البيانات البيومتريةعند تحميل صور تحتوى على وجوه إلى ChatGPT، فإنك تزود أنظمة OpenAI ببيانات بيومترية، ما يتيح التعرف على الشخص عبر منصات متعددة دون إمكانية التحكم أو الإلغاء، وتعد ثغرة التزييف العميق مصدر قلق، إذ توفر صور الوجه عالية الجودة مادة مثالية لإنشاء وسائط اصطناعية، وفقًا لمدونة لاو تشانج للذكاء الاصطناعى.ولا تقتصر التداعيات على المخاوف المباشرة المتعلقة بالخصوصية فقط، فبمجرد أن يصبح وجه الشخص جزءًا من نموذج، يبقى فيه إلى أجل غير مسمى، حتى لو طلب حذف البيانات.تدريب النموذج بدون موافقة صريحةتستخدم OpenAI بشكل افتراضى الصور التى ترفعها لتحسين نماذج الذكاء الاصطناعى الخاصة بها، ما يعنى أن الصور الشخصية قد تؤثر على الإصدارات المستقبلية من ChatGPT وDALL-E، وبحسب دراسة أجراها الاتحاد الأوروبى عام 2024، تشير إلى أن 22% فقط من مستخدمى ChatGPT كانوا على علم بخيارات إلغاء الاشتراك، ما يعنى أن الغالبية العظمى تسهم ببياناتها فى تدريب النموذج دون علمها.وتنشئ عملية التدريب نفسها سجلات دائمة، حتى لو اختار الشخص الانسحاب لاحقًا، فقد تكون الصور التى سبق تحميلها قد خضعت للمعالجة، ولا تميز بنية OpenAI بين بيانات التدريب والأنماط المتعلمة مسبقًا، ما يجعل الحذف التام مستحيلًا فى كثير من الحالات، ولهذا السبب، تعد الوقاية أكثر فعالية من المعالجة.الاحتفاظ بالبيانات إلى أجل غير مسمى وشهدت سياسات الاحتفاظ بالبيانات لدى OpenAI تطورًا ملحوظًا، إذ تحفظ محادثات
ChatGPT لمدة 30 يومًا على الأقل بعد حذفها، مع الاحتفاظ ببعض الفئات إلى أجل غير مسمى لأغراض مراقبة السلامة، وقد أدى إطلاق وكيل المشغل فى ChatGPT عام 2025 إلى فترات احتفاظ أطول، تصل إلى 90 يومًا للقطات الشاشة وسجلات التصفح، أى ثلاثة أضعاف مدة الاحتفاظ بالبيانات فى التفاعلات القياسية.ويؤدى هذا الاحتفاظ بالبيانات إلى تراكم المخاطر، فحتى لو بدت أى صورة محملة غير ضارة، فإن تجميع عمليات التحميل بمرور الوقت ينشئ ملفًا شخصيًا مفصلًا، وبالإضافة إلى نسبة 34.8% من البيانات الحساسة، فهذا يعنى أن المستخدم النشط العادى قد شارك على الأرجح معلومات شخصية مهمة لا تزال موجودة على خوادم OpenAI، بغض النظر عن محاولات حذفها.وقد كشف تحليل الامتثال، الذى أُجرى فى فبراير 2025، أن ChatGPT لا يزال غير ملتزم بمبادئ تقييد التخزين فى اللائحة العامة لحماية البيانات، ما يثير تساؤلات حول حماية البيانات لمستخدمى الاتحاد الأوروبى.
