وقالت ألفت عمر، ببرنامج "ورقة بيضا"، إن انفصالها لم يكن بسبب الخيانة كما يعتقد البعض، وإنما نتيجة عدم التفاهم بين الطرفين، موضحة أن الخلافات المستمرة قد تكون أخطر من الخيانة نفسها، خاصة في ظل التأثير الكبير لوسائل التواصل الاجتماعي على العلاقات الزوجية، مشيرة إلى أن بعض السيدات قد يهددن بالطلاق ثم يتراجعن مرة أخرى، لكنها ترى أن غياب التفاهم الحقيقي هو السبب الأهم في انهيار أي علاقة زوجية.
كما تطرقت ألفت عمر إلى تجربة طلاقها بشكل أكثر عمقا، مؤكدة أنها لا تحمل أي مشاعر سلبية تجاه طليقها، بل على العكس وجهت له رسالة شكر صريحة، وأن التجربة التي مرت بها كانت سببا في نضجها وتغير نظرتها للحياة، قائلة: "بشكر طليقي.. لولا تجربتي معاه ما كنتش هبقى إنسانة ناضجة دلوقتي".
وعن بداياتها الفنية، أوضحت أن رحلتها مع التمثيل بدأت مبكرا منذ الصف الأول الثانوي، حيث كانت تقدم المسرحيات المدرسية، قبل أن تحقق إنجازا مهما بحصولها على المركز الأول على مستوى الجمهورية في آخر سنوات دراستها الجامعية، لافتة إلى أنها كانت محظوظة في بداية مشوارها بعدما تعرفت على المخرج الكبير يوسف شاهين، وأنها شعرت بارتباك شديد خلال أول لقاء بينهما بسبب مكانته الكبيرة، قائلة إنها لم تكن قادرة على التحدث من شدة التوتر، لكنه كان أول مخرج يصفق لها في حياتها، وهو ما منحها ثقة كبيرة في نفسها، مؤكدة أنه كان يمتلك قدرة كبيرة على نقل المعلومة للممثل بسرعة شديدة دون تعقيد.
