كشف مسؤول إسرائيلي سابق وشخصين لهما صلات بالنظام
السوري البائد، أن بشار الأسد هو من أمر بقتل عشيقته السابقة، لونا الشبل.
وأوضح المسؤول الإسرائيلي السابق أن الشبل كانت
"عميلة روسية بحكم الأمر الواقع، تزود موسكو بمعلومات حول أنشطة إيران في
سوريا"، حسب ما نقلت مجلة "ذي أتلانتك".
وأضاف أن لونا "ربما شعرت باقتراب نهاية الأسد،
وأنها بحاجة إلى حامٍ آخر".
وكشفت مصادر مطلعة أن الأسد كان يعيش آخر أيامه في دمشق
في ما يشبه الانفصال عن الواقع، غير مدرك لقرب سقوطه.
رئيس النظام
وأوضحت أن رئيس النظام السوري السابق كان يمضي قسماً
كبيراً من وقته في "لعب ألعاب الفيديو ومشاهدة مقاطع جنسية".
يذكر أن الشبل وجدت جثة في سيارتها الـ BMW
على طريق سريع خارج دمشق، وسرت سريعاً شائعات حينها بأنها قُتلت بأوامر من طهران
بتهمة تسريب معلومات استخباراتية للإسرائيليين.
