وشها باظ.. كشف مرض ياسمين الخطيب الذي منعها من الظهور على الشاشة

6202055615386202602250634543454
ا

 

أثارت الحالة الصحية التي أعلنت عنها الإعلامية ياسمين الخطيب، حالة من الجدل والقلق بين متابعيها، بعد ما كشفت تعرضها لعدوى بكتيرية في الوجه أدت إلى التهاب عميق تحت الجلد وتكوّن ثلاثة خراريج استدعت تدخلًا جراحيًا عاجلًا في ثالث أيام رمضان.

 

ما المرض الذي أُصيبت به؟

بحسب ما أعلنته، فإن الحالة تتمثل في عدوى بكتيرية في الأنسجة الرخوة بالوجه، تسبّبت في التهاب عميق أسفل الجلد وتجمعات صديدية كبيرة تُعرف طبيًا باسم “الخُراج”.

 

هذه العدوى تحدث عندما تخترق البكتيريا طبقات الجلد عبر جرح صغير أو التهاب في بصيلة شعر، لتنتشر في الأنسجة الداخلية وتسبب تورمًا مؤلمًا واحمرارًا وسخونة موضعية، وقد يصاحبها ارتفاع في درجة حرارة الجسم.

 

استشاري جلدية يوضح التفاصيل

 

قال الدكتور عماد زهران، استشاري الأمراض الجلدية، إن العدوى البكتيرية العميقة في الوجه تُعد من الحالات التي تستدعي الانتباه السريع، خاصة إذا تطورت إلى خراج.

 

وأوضح أن الخراج هو تجمع صديدي يحدث نتيجة مقاومة الجسم للبكتيريا، حيث تتجمع خلايا الدم البيضاء في موضع الإصابة، ما يؤدي إلى تورم مؤلم قد يزداد حجمه خلال أيام قليلة.

 

وأضاف أن أبرز الأعراض تشمل:

 

تورم واضح في منطقة محددة من الوجه

ألم متزايد عند اللمس

احمرار وسخونة في الجلد

شعور عام بالإجهاد أو ارتفاع طفيف في الحرارة

وأشار إلى أن بعض الحالات يمكن علاجها بالمضادات الحيوية في المراحل المبكرة، لكن إذا تكوّن خراج كبير أو عميق، يصبح التدخل الجراحي لتصريفه أمرًا ضروريًا لتجنب انتشار العدوى.

 

لماذا تُعد عدوى الوجه أكثر حساسية؟

وأكد استشاري الجلدية أن منطقة الوجه من المناطق الحساسة طبيًا بسبب قربها من الأوعية الدموية المهمة، لذلك فإن إهمال العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات، وإن كانت نادرة، لكنها تستدعي الحذر.

 

وشدد على ضرورة عدم الضغط على التورم أو محاولة تفريغه منزليًا، لأن ذلك قد يزيد من انتشار البكتيريا في الأنسجة.