شهيد الشهامة.. حاول إنقاذ فتاة فصدمه قطار بركة السبع
القبض على معلمة تعدت على تلميذ: "شتمني في الفصل"
"جوزي مخطوف من أخوه وبيساومني".. الداخلية تكشف الحقيقة الكاملة
بعد ظهور لون أبيض داخلها.. الزراعة تحسم الجدل بشأن الطماطم المرشوشة
تفاصيل مقتل طالب بمحيط المدينة الجامعية للأزهر بمدينة نصر
لحظة سقوط شاشة عرض على أطفال خلال عرض مدرسي بالجيزة
الزمالك يعاقب عبدالله السعيد بسبب ما فعله في مباراة الأهلي
نصائح للمرضى.. تحذير عاجل من الأرصاد بشأن التقلبات الجوية
جنيهان.. ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه في البنوك
تفاصيل إخلاء سبيل محامي ضياء العوضي بكفالة مالية
خالد الصاوى يتحدث عن رحلته من الإلحاد إلى الإيمان
2026-01-03 | 01:42 م
تحدث الفنان خالد الصاوي، على تصريحه الذي أدلى به في وقت سابق، والذي أعلن فيه أنه خلال إحدى فترات حياته كان ملحدًا.وقال الصاوي خلال استضافته في برنامج «كلمة أخيرة» للإعلامي أحمد سالم، والمُذاع عبر قناة «ON»، أنه أحيانًا يدخل في نوبات اكتئاب عميق، عادةً ما يكون هو نفسه سبب الإصابة بها، موضحًا أن ما يدفعه للدخول في نوبات الاكتئاب هو «مراية اكشف نفسي»، وهذا لأن توقعاته وطموحاته تكون أعظم بكثير من بعض الأعمال المتدنية التى يقوم بها أحيانًا.وأوضح الصاوى، أنه عادةً ما يُرجع سبب عدم نجاحه إلى نفسه، ولم يرجع سبب فشله إلى أن الدولة أو الشعب أو الجهل ضده، لأنه لم يُضطهد من قبل، قائلًا: «لو مش ناجح فى حياتى أنا السبب، عمرى ما قولت الدولة أو الشعب أو الجهل ضدى، أنا لم اضطهد، انا كنت معارض سنين، وماضهطدش».وأضاف الصاوى أنه قديمًا عندما كان يدخل فى نوبة اكتئاب، كان يلجأ للأمور التى تساعده فى النسيان، أما الآن فيلجأ إلى الله عز وجل.وتطرق الفنان خالد الصاوى إلى تصريحه الذى أعلن فيه أنه ألحد خلال إحدى فترات حياته، مُضيفًا: «كنت ملحد، أه طبعا، أنا هكذب؟!، وقولت إنى بعد كدة آمنت، فلما تاخد كل دة علشان تبقى صحافة صفراء أو إعلام أصفر، ويبقى عاجبك البوقين دول وتجرى تقولهم يبقى أنت مش آمين»، متابعًا: « كنت مجنون، كنت مدمن، عملت كل دة وبطلت كل دة، فأنت سايبلي كل اللي بقوله وكل محاولاتي، ربنا بيسامحني، وأنت جاي تعمل عليا شغل في مواقع التواصل الاجتماعي».وأكد الصاوى أنه لو رجع به الزمن مرة أخرى، لن يُفرط في الفرص التي أُتيحت له، ولن يرتكب كل الأخطاء التي ارتكبها، قائلًا إنه أُتيحت له فرص لم تُتاح لأحد غيره، وجميع الأخطاء التي ارتكبها كانت نهايتها «الظلام»
