بعد فيديوهات مسربة أثارت ضجة.. القبض على "عنتيل الشرقية"

1_650_104142
ا

 

أثارت واقعة ضبط شاب بمحافظة الشرقية حالة من الجدل الواسع والغضب بين المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول منشورات تتضمن اتهامات له بـ استدراج الفتيات وتصويرهن واستخدام مواد مصورة في ممارسة ضغوط وابتزاز بحقهن، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة والتأكد من صحة الاتهامات المتداولة.

وبحسب المعلومات المتواردة أن الشاب المتهم مقيم بقرية شيبة التابعة لمركز الزقازيق، وودر العديد من البلاغات والشكاوى التي تضمنت اتهامه باستدراج فتيات وتصويرهن في ظروف مختلفة واستخدام تلك المواد المصورة في الضغط عليهن.

 

تحرك أمني سريع بعد البلاغات

وفور تصاعد الحديث عن الواقعة وانتشارها بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت الجهات الأمنية في فحص البلاغات الواردة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

 

وتخضع المضبوطات حاليا للفحص الفني للتأكد من مدى احتوائها على صور أو مقاطع أو بيانات مرتبطة بالوقائع محل التحقيق، إضافة إلى فحص ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن القضية.

 

تفاعل واسع على "فيس بوك"

وشهدت صفحات ومجموعات محافظة الشرقية على موقع فيسبوك ، تفاعلا كبيرا مع القضية خلال الساعات الماضية، حيث عبر العديد من المستخدمين عن صدمتهم من طبيعة الاتهامات المتداولة، مطالبين بسرعة إعلان نتائج التحقيقات وتوقيع أقصى العقوبات القانونية في حال ثبوت صحة الوقائع.

 

فقالت هدى حمادة، أحد المتابعات: "ليه بتدارو وجهه خلو الصورة عشان يتوقف حاله فيما بعد".

 

كما قال أسامة النقاش: "لو الكلام حقيقي حسبي الله ونعم الوكيل فيه ربنا يخلصه في أهله اللي مش عارفه يربوه".

 

 

وركز جانب كبير من التعليقات على ضرورة حماية الفتيات من جرائم الابتزاز الإلكتروني ، والاستغلال عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيما طالب آخرون بعدم إصدار أحكام مسبقة قبل انتهاء التحقيقات وإعلان النتائج الرسمية من الجهات المختصة.

 

فقال عمر سلمان، أحد المتابعين: "بنات صغيرة حديثه السن لازم متابعة الأهل عشان سن خطر".

 

كما قال محمد خميس: "ربنا فضحه والبنات دوول محتاجين تربيه فين أهلهم".

 

وقالت مدحت السنوسي، أحد المتابعين: "عاقب البنات قبله كلهم".

 

 

كما دعا عدد من المتابعين إلى تكثيف حملات التوعية الأسرية حول مخاطر مشاركة الصور والبيانات الشخصية عبر الإنترنت، وضرورة الإبلاغ الفوري عن أي محاولات للابتزاز أو التهديد الإلكتروني.