وقال بالبث المباشر: «خرجت من 6 الصبح أبحث عن قوت يومي، لحد الليل ومبعتش بولا مليم، لقيت نفسي داخل على عيد نفسي اشتري لحمة لولادي مقدرتش، اضطريت اشتري طبق فراخ مجمدة بفلوس سلف ودين، ومش أول مرة أرمي البضاعة دايمًا تضيق بيا الدنيا وأحمد ربنا وأرجع بيتي أقولهم مبعتش، مع أني عائل لـ6 أشخاص أمي وزوجتي و4 أطفال».
ويستكمل البائع أنه بهذا اليوم عاد من مركز دار السلام حتى منزله بقرية أولاد سالم سيرًا على قدميه لعدم قدرته على دفع أجرة السيارة، مضيفًا: «مشيت 3 كيلو مكانش معايا 5 جنيه أدفعها أجرة مواصلاتي، كنت ماشي دموعي نازلة من عيني، ويوميًا بالليل أبكي وأشكي حالي لله أقول يارب ارزقني، قدمت على معاش تكافل وكرامة 10 مرات دون استجابة كنت أقول معقول أبقي محتاج وأترفض».
وعن شعوره بعد استجابة المسؤولين له وتفاعل الملايين معه، يختتم «حالي اتبدل وبقيت مرتاح حاسس أنهم شايفني وسامعيني، بعد 31 سنة من التعب والعمل، مش عاوز أكتر من أني أعيش مستور، لو ابني تعب أروح بيه الدكتور، ولو جات مدرسة اشتري ليهم طلباتهم، ببقي حزين لما ابني يتعب واستلف عشان اكشف له عند دكتور، وأبوهشيمة وعدني بمبلغ مالي وكشك، وحياة كريمة وعدتني بتروسيكل، والتضامن الإجتماعي وعدتني بمعاش».